في اعترافٍ نادر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء، أنّ ضربة صاروخية أوكرانية استهدفت مركزاً عسكرياً روسياً في مدينة ماكيفكا في شرق أوكرانيا ليلة رأس السنة، أسفرت عن مقتل عشرات الجنود الروس، مشيرةً إلى أنّ السبب الرئيس لنجاح كييف في رصدهم واستهدافهم هو مخالفةُ الأوامرِ العسكرية.
المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية سيرغي سيفريوكوف، قال في تسجيلٍ مصوَّر بُثَّ الأربعاء، إنّ عدد جنودهم القتلى ارتفع إلى تسعةٍ وثمانين، بعدما تم العثور على مزيدٍ من الجثث تحت الأنقاض.
سيفريوكوف كشف أنّ استخدام الجنود الروس هواتفهم النقالة في مدينة ماكيفكا التي تسيطر عليها القوات الروسية في شرق أوكرانيا، هو “السبب الرئيس” للضربة الصاروخية الأوكرانية التي استهدفتهم ليلة رأس السنة، مشيراً إلى أنّ لجنةً تُحقق في ملابسات الحادث.
وشكلت الضربة التي نفّذتها القوات الأوكرانية براجمات هيمارس الأمريكية صدمةً في روسيا، وأثارت موجةَ انتقاداتٍ شديدة للجيش، خاصّةً وأنها وقعت في منطقةٍ تَعتَبِر روسيا أنها أصبحت جزءاً من أراضيها.
ضربات روسية عنيفة تستهدف البنية التحتية في عدّة مناطق
بالتزامن مع الاعتراف الروسي بحجم الخسائر في ماكيفكا، قالت هيئة الأركان الأوكرانية، إنّ روسيا شنّت خلال الساعات الـ24 الماضية سبع ضربات صاروخية وثماني عشرة غارةً جوية وخمسة وثمانين هجوماً من المنظومات الصاروخية على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا.
هيئة الأركان الأوكرانية أشارت إلى أنّ الهجمات استهدفت كراماتورسك ومناطق دونيتسك وزابوريجيا وخيرسون وأدّت لمقتل وإصابة عددٍ من المدنيين، محذرةً من أنّ القوات الروسية تستعدّ لشنّ هجماتٍ في منطقة باخموت، وتحاول تحسين وضعها التكتيكي باتجاه كوبيانسك وليمان وأفدييفسك.
