جولات سياسية نشطة يشهدها إقليم كردستان في الاونة الاخيرة، ابرزها زيارات وفود رسمية دولية لبحث قضايا تبدو في ظاهرة تجارية وعسكرية وقد تمهد لمباحثات اكثر عمقاً في ملفات اكثر حساسية.
رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني استقبل وفداً من المملكة العربية السعودية ضم رئيس الغرف التجارية سامي بن عبدالله العبيدي, السفير المملكة في العراق عبد العريز الشمري ومنصور فيصل العتيبي، القنصل العام السعودي في اقليم كردستان
الجانبان تباحثا في مسألة ايجاد فرص للعمل والاستثمار وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية في جميع المجالات بإقليم، فيما تم بصورة خاصة تسليط الضوء على المجالات التي تهم الجانبين كالمجالات الصناعية والزراعية والسياحية، واتفق الجانبان على أن يتخذ إقليم كردستان، كخطوة أولى، مركزاً لبدء النشاط التجاري والاقتصادي والعمل والاستثمار في جميع أنحاء العراق.
وفي مقدمة الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك، تم التأكيد على ضرورة بدء الرحلات الجوية المباشرة بين اقليم كردستان والمملكة العربية السعودية، وفتح مصرف سعودي في الاقليم والعراق، واتفقت الآراء على عقد مؤتمر لهذا الغرض في اقليم كردستان أو في المملكة العربية السعودية، بمشاركة المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال من السعودية.
الوفد السعودي لم يكن الوحيد الذي زار الإقليم تبعته ايضاً زيارة الوفد البريطاني حيث جرى اجتماع بين الجانبين وبحث بارزاني مع مع الجنرال السير جونز لوريمر كبير المستشارين العسكريين البريطانيين لشؤون الشرق الأوسط، وجون ويلكس، سفير بريطانيا في العراق، ومارتن وار، القنصل العام البريطاني في اقليم كردستان.
وذكر بيان لحكومة الاقليم، انه جرى خلال الاجتماع تسليط الضوء على الأوضاع الحالية والتطورات التي يشهدها العراق، والتأكيد على أن تكون العملية السياسية بعد الانتخابات موضع اهتمام كل الأطراف وأن يتعاون الجميع من أجل تشكيل حكومة وطنية في أقرب وقت وحل المشاكل جميعها.
103
