بعد احتجاجاتٍ شعبيةٍ عَارمة عمّت شوارعَ مدينة سميرم في محافظة أصفهان وسط إيران، قادت إلى وقوع صداماتٍ بين القوى الأمنية والمتظاهرين، وأدّت لمقتل عنصرٍ من الحرس الثوري الإيراني، تتواصل التظاهرات في عدّة مناطقَ إيرانية احتجاجاً على عنف قوات الأمن.
وسائل إعلامٍ إيرانية معارِضة، أفادت أنّ مظاهراتٍ حاشدة خرجت في مدينة سميرم في أصفهان حيث قطع المحتجون طرقاً رئيسية بالإطارات المشتعلة، احتجاجاً على عنف قوات الأمن وانتشارها المكثّف في المحافظة.
تسجيلٌ مصوّر نشره حساب “تصوير 1500″، أظهر متظاهرين يحرقون مكتباً لما يعرف بـ”مركز الدعاية الإسلامي” الخاضع مباشرةً لمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي في مدينة سميرم، وسط هتافاتٍ مندِّدةٍ بالسلطات، قابلتها قوات الأمن بعمليات انتشارٍ مكثفة بالمدينة واعتقال عشرات المحتجين، بينهم ذوو ضحايا الاحتجاجات.
بالتزامن، خرج المئات في تظاهراتٍ بمدينة نجف آباد بمحافظة أصفهان، ردّد خلالها المحتجون هتافاتٍ مندِّدةً بالسلطات وعنفِ قوات الأمن، في حين شارك مئات الأشخاص في مدينة جوانرود الكردية في تشييع “برهان الياسي” الذي فقد حياته بنيران قوات الأمن أثناء مشاركته في مراسمِ أربعينيةِ ضحايا التظاهرات.
وتأتي هذه التظاهرات وسط تقاريرَ تفيد بعودة ما تسمى بـ”شرطة الأخلاق” إلى ساحات وشوارع العاصمة الإيرانية طهران، واعتقالها شابةً بالقرب من ساحة آزادي، بعد أيّامٍ من إعلان السلطات الإيرانية حلها.
