بعد أن استبعدته المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا من قائمة المرّشحين للانتخابات الرئاسية، يعود سيف الإسلام القذافي إلى الواجهة مجدَّداً عَبر بيانٍ يحذّر فيه من تهميش أيِّ مرشّحٍ للانتخابات القادمة.
سيف الإسلام القذافي وجَّه جملةً من الرسائل خلال البيان، حذّر فيها من أيِّ خطوةٍ قد تقود إلى إقصائه من المشاركة في الانتخابات القادمة، متّهماً أطرافاً قال إنها تتصدر المشهد السياسي بإجهاض الانتخابات ومصادرة إرادة الليبيين، من خلال الإبقاء على الخلافات حول القاعدة الدستورية للبقاء في السلطة، على حد تعبيره.
وتأتي تصريحات سيف الإسلام القذافي، في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط الدولية التي تطالب مجلسي النواب والأعلى للدولة في ليبيا بضرورة التوافق بشكلٍ سريع على القاعدة الدستورية للانتخابات.
ويرى مراقبون أن ظهور سيف الإسلام مجدَّداً جاء مع تنامي مخاوف أنصاره من إقصائه قبيل إقرار القاعدة الدستورية، وبعد دعوة رئيس الحكومة الليبية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة الأحد سيف الإسلام إلى ضرورة الامتثال للمحكمة الجنائية الدولية، وهو ما عدّه البعض استهدافاً له.
