مع مواصلة الهجمات الروسية في أوكرانيا منذ عشرة أشهر، أعلن الكرملين أن أحد الأهداف التي وضعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمتعلقة بنزع السلاح في أوكرانيا تحرز تقدماً كبيراً.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن قدرات أوكرانيا الدفاعية باتت قريبة من الصفر بفعل الضربات الروسية المتواصلة مشيراً إلى أنّ هناك تقدماً كبيراً نحو نزع السلاح.
وأضاف بيسكوف أنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتجاهل حتى الآن “حقائق” الوضع، في إشارةٍ إلى إعلان روسيا ضم أربعِ مناطقَ أوكرانية تسيطر عليها بشكلٍ جزئي، وهي خطوةٌ رفضتها كييف والغرب وأكدت أنها غيرُ قانونية.
وتعرّضت أوكرانيا في الفترات السابقة إلى سلسلةٍ من الضربات الصاروخية الروسية العنيفة الحقت أضراراً كبيرة ببنيتها التحتية والحيوية.
بريطانيا
مسؤولون غربيون: موسكو تحتاج إلى ثلاثين عاماً لاستعادة وضعها كقوة عظمى
يأتي ذلك في الوقت الذي أكّد مسؤولون غربيون أنّ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أضعف اقتصادَ بلادِهِ وجيشَها، مشيرين إلى أن موسكو سوف تحتاج إلى ثلاثين عاماً لاستعادة وضعها كقوةٍ عظمى.
وبحسب صحيفة “التايمز”، البريطانية التي نقلت الخبر فإنّ أكثرَ من مئة ألف جندي روسي قُتلوا في أوكرانيا، بينما أنفق الكرملين ربع ميزانيته السنوية على الحرب بأوكرانيا، منذ بدء هجومها البري أواخر شباط / فبراير الماضي.
ولفت المسؤولون إلى أنّ كييف نجحت في تدمير نصف أسطول الدبابات الروسية فيما تستنفد موسكو مخزونها من الصواريخ والذخيرة والقذائف بعد سلسلة هزائمها المتلاحقة.
وترى الصحيفة أنه في المقابل حصلت أوكرانيا على دعمٍ غربيٍّ واسعِ النطاق وخاصّةً بعد زيارة زيلينسكي للولايات المتحدة وموافقة واشنطن على إمداد بلاده بأنظمة باتريوت للدفاع الجوي القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
