تجنباً لحادثٍ نووي مشابه لكارثة تشرنوبيل، تتواصل المساعي الدولية لتحييد محطة زابوريجيا النووية عن الصراع الروسي الأوكراني، بعد عدّة هجمات على المحطة ومحيطها، كادت أن تتسبب بكارثةٍ خطيرة.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن هناك اتفاقاً لنقل الأسلحة الثقيلة من محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية، مبيناً أن محادثاتٍ تجري حالياً بشأن الإجراءات المتعلقة بذلك.
ماكرون أوضح لدى وصوله لحضور مؤتمر دولي بباريس لتقديم مساعدات عاجلة لمساعدة أوكرانيا على تجاوز درجات حرارة الشتاء الباردة، أن الهدف هو حماية زابوريجيا كما جرت حماية تشرنوبيل، مشيراً إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة حسب تعبيره.
طرفا الصراع يقرّان بصعوبة الأوضاع في دونيتسك
ميدانياً أقرّت كل من روسيا وأوكرانيا بصعوبة الأوضاع في ساحة المعركة بدونيتسك، رغم إعلان كل من الطرفين عن تقدم على حساب الطرف الآخر هناك.
المسؤول الأوكراني دينيس بوشيلين، المعين من قبل روسيا في المناطق التي تسيطر عليها من الإقليم بشرق أوكرانيا، قال إن التقدم في بعض المناطق كان صعباً، لكنه أضاف أن أكثر من نصف دونيتسك يخضع للسيطرة الروسية، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية الإثنين، أن هجوماً لقواتها في دونيتسك، أسفر عن مقتل ثلاثين من العسكريين الأوكرانيين.
في الأثناء، قال مسؤولٌ آخر في موسكو، إن وحدات روسية حاصرت بلدة مارينكا مع اندلاع قتال عنيف في شوارعها، بينما قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، إنّ قواتها صدّت هجوماً روسياً على البلدة الواقعة على خط المواجهة.
