في الوقت الذي رحّبت فيه الصحف الإصلاحية والمعتدلة في إيران، بتراجع السلطات عن إعدام المتظاهر “ماهان صدارت” واعتبرته بادرة أمل طفيف، تفاجأ الإيرانيون بخبر تنفيذ حكم الإعدام بحق متظاهر ثانٍ في مشهد، شمال شرقي البلاد.
منصات التواصل الاجتماعي تداولت مقاطع فيديو تظهر حضور مجموعة من الأهالي لتشيع جنازة الشاب مجيد رضا رهنورد، الذي تم تنفيذ حكم الإعدام بحقه، فجر الإثنين، بعد أيام من إعدام محسن شكاري، وهم يرفعون شعار “عزيز الوطن” و “شهيد الوطن”.
إعدام الشاب رهنورد أشعل شرارة الغضب في صفوف طلبة الجامعة، حيث نظم طلاب كلية الآداب بجامعة العلامة في طهران تجمعات احتجاجية منددة بأحكام الإعدام التي يتعرض لها المحتجون في البلاد.
وفي السياق دعت ثماني عشرة سجينة في سجن إيفين في بيان، إلى مواصلة الاحتجاجات والإضرابات بقوة أكثر، مؤكدات وقوفهن إلى جانب المتظاهرين رغم تواجدهن في السجن.
إلى ذلك تجمّع عددٌ من الإيرانيين المغتربين في سيدني بأستراليا احتجاجاً على إعدام الشاب رهنورد وشكاري.
فيما كتبت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانا نيومان تغريدة تشير إلى إعدام الشاب الإيراني مجيد رهنورد، دون لقاء أخير مع عائلته، معتبرةً أن هذا الأسلوب يعد في منتهى القسوة.
أما وزيرة الخارجية السويدية السابقة مارغوت والستروم، وصفت عبر تغريدة على توتير الحرس الثوري الإيراني بالجماعة الإرهابية، داعيةً إلى إلغاء إقامة المسؤولين الإيرانيين وعائلاتهم الذين يعيشون في الخارج.
