تنديد دولي واسع، بإقدام السلطات الإيرانية، تنفيذ أول حكم إعدام بحق أحد المحتجين، وسط تحذيرات م منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان من عمليات إعدام وشيكة، تسعى طهران لتنفيذها بحق المحتجين.
الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، قال في بيان، إنّ إعدام المتظاهر محسن شكاري يشكل تصعيدا مروعا للقضاء على أي معارضة وقمع الاحتجاجات، متعهدا في الوقت ذاته بمساءلة السلطات الإيرانية.
بدورها وصفت منظمة العفو الدولية،عملية إعدام شكاري بالـ”مروعة” بعد إدانته في محاكمة اعتبرتها صورية، مضيفة أن “إعدامه يفضح وحشية نظام العدالة في إيران، بحسب تعبيرها.
كما اعتبرت ألمانيا أن “ازدراء النظام الإيراني للإنسانية لا حدود له” فيما دانت فرنسا عملية الإعدام التي تضاف إلى “انتهاكات جسيمة وغير مقبولة، ورأت بريطانيا أنّ عملية الإعدام “فضيحة”، في حين أكدت إيطاليا أنّ المجتمع الدولي لا يمكن أن يبقى غير مبال بما يجري في إيران.
وفي السياق نددت منظمات دولية وجمعيات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بالمحاكمة الصورية لشكاري، وإعدامه، محذره من أن عشرة أشخاص آخرين على الأقل يواجهون خطر إعدام وشيك بعد الحكم عليهم بالإعدام شنقا لمشاركتهم بالاحتجاجات.
كما دعا محمود عامري مقدم مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النروج، إلى رد دولي قوي حيال عملية الإعدام، محذرا من عمليات إعدام جماعية للمتظاهرين، لافتا في الوقت نفسه إلى أنّ ثمانية وعشرين شخصا على الأقل، بينهم ثلاثة قاصرين قد يحكم عليهم بالإعدام على خلفية التظاهرات.
