على خلفية هجمات النظام التركي الأخيرة على المنطقة وتهديده باحتلال مساحات جديدة في شمال سوريا، أكد حزب سوريا المستقبل أن هدف النظام في أنقرة من هذه الهجمات بسط هيمنته بشكل مطلق على المنطقة.
الأمينة العامة لحزب سوريا المستقل سهام داوود دعت المجتمع الدولي مواجهة خطر النظام التركي وإيقافه، مشيرةً إلى أن هجمات الاحتلال التركي على سوريا لم تتوقف منذ بداية الأزمة السورية ولغاية الآن، من خلال تعميق الأزمة وعرقلة حلها.
داوود أوضحت أن مشروع النظام التركي فشل في تنفيذ مخططاته، عبر ما أسمته “طفله المدلل” تنظيم داعش الإرهابي، الذي قُضي عليه على يد قوات سوريا الديمقراطية عام 2019، لذلك لجأ إلى سياسة الاحتلال المباشر للمدن السورية على غرار عفرين عام 2018، ورأس العين وتل أبيض عام 2019.
كما سعى عبر استهدافه القوى الأمنية التي تحرس مخيّم الهول لإعادة الحياة للتنظيم الإرهابي الأخطر في العالم.
الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داوود حيّت شعوب شمال وشرق سوريا، مشيرةً إلى التفافهم وتضامنهم مع الإدارة الذاتية، وهو ما كان له الدور الحاسم في إفشال مخططات أردوغان الرامية لاحتلال أراض جديدة في المنطقة.
وشن الاحتلال التركي هجمات واسعة منذ أواخر الشهر الماضي على كافة مدن شمال وشرق سوريا عبر طائراته الحربية والمسيّرة، مستهدفاً البنى التحتية للمنطقة، أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين، بالإضافة إلى مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية.
