في مقابلةٍ له مع موقع “إكسيوس” الأمريكي، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، إنّ قسد ملتزمةٌ بخفض التصعيد، لكنها ستدافع عن المنطقة وشعبها ضد الهجمات التركية.
عبدي أضاف، أنهم تلقّوا معلوماتٍ استخباراتية، تفيد طلب تركيا من الفصائل الإرهابية التابعة لها، الاستعداد لشنِّ هجومٍ بريٍّ على مناطق شمال وشرق سوريا، الذي أكد أنه سيعرض حياة ملايين السكان للخطر وينسف جهود محاربة تنظيم داعش الإرهابي، محذراً من أنّ الهجوم سيقود إلى فوضى على طول الشريط الحدودي، على حد تعبيره.
القائد العام لقسد، اعتبر أنه من واجب الولايات المتحدة كشريكٍ لقوات سوريا الديمقراطية في محاربة داعش، منع الاحتلال التركي من شنِّ هجومٍ بريٍّ على المنطقة، مشدّداً على أنه في حال لم تجد تركيا معارضةً من “اللاعبين الأساسيين” في إشارةٍ إلى واشنطن وموسكو، فإنها ستمضي في تنفيذ تهديداتها.
عبدي: عدم تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته دفع الاحتلال لتصعيد هجماته
عبدي، أشار إلى أن تقاعس المجتمع الدولي عن تحمّل مسؤولياته بشأن ممارسات الاحتلال وعدم منعه من هجماتٍ، دفعه للمغالاة باستهداف المدنيين والبنية التحتية والمنشآت المدنية.
يأتي هذا، في وقتٍ تواصل طائرات الاحتلال التركي ومدفعيته استهداف المناطق الآهلة بشمال وشرق سوريا، رغم سريان اتفاقين لوقف إطلاق النار بالمنطقة جرى توقيعهما عام ألفين وتسعة عشر برعايةٍ أمريكيةٍ وروسية.
