الاحتجاجات الشعبية المتواصلة بإيران منذ منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، تقابلها حملة عنف كبيرة من قبل قوات الأمن، شهدت مؤخراً تصعيداً واضحاً لا سيما في مناطق شمال غربي البلاد.
تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أفاد أن قوات الأمن الإيرانية اقتحمت مدينة مهاباد غربي البلاد، بالمدرعات والأسلحة الثقيلة وأطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين، وسط تحليق للطائرات المروحية في سماء المنطقة، وذلك بعد تهديد الحرس الثوري الإيراني المحتجين بحملة عنف واسعة.
التقرير نقل عن منظمات حقوق إنسان إيرانية معارضة، أن قوات الأمن الإيرانية داهمت منازل المدنيين في المدينة، بحثاً عن معارضين وناشطين، مستخدمة مئات العناصر المدعومين بمدرعات وأسلحة ثقيلة.
حملة العنف من قبل السلطات الإيرانية، لم تمنع المحتجين من مواصلة مظاهراتهم، حيث تظاهر المئات في مهاباد خلال تشييع متظاهرين فقدوا حياتهم على أيدي قوات الأمن قابلتها الأخيرة بالرصاص الحي، بحسب منظمة هنكاو لحقوق الإنسان في إيران.
إيران
توقيف ممثلتين لدعمهما الاحتجاجات ونزع الحجاب
وعلى خلفية الاحتجاجات، اعتقلت قوات الأمن الإيرانية الممثلتين کتایون ریاحي وهنغامه قاضياني بعدما خلعتا حجابهما على الملأ في فيديو، دعماً للحركة الاحتجاجية في البلاد، حسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
ومنذ مقتل مهسا أميني لم تهدأ التظاهرات الشعبية الغاضبة، وشملت مختلف المدن والمناطق الإيرانية، الأمر الذي شكل بحسب مراقبين، أحد أكثر التحديات التي تواجه السلطات.
