ترحيبٌ غربي بتبني مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً يأمر طهران بالتعاون مع الوكالة بشأن آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في مواقعَ غيرِ معلنةٍ بإيران.
ففي بيانٍ مشترك رحَّبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بهذا القرار، محذرةً في الوقت نفسه من “إجراءاتٍ أخرى” قد يتّخذها المجلس في حال رفضت طهران التعاون.
البيان اعتبر أنّ هذا الإجراء “جاء رداً على تعاون إيران غيرِ الكافي مع الوكالة بشأن القضايا الخطيرة والعالقة المتعلقة بالتزامات طهران القانونية، بموجب اتفاقية الضمانات الخاصة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”.
وأوضح البيان المشترك أنّ على إيران تقديمَ تفسيراتٍ فنيّةٍ مقبولة لوجود جزيئات اليورانيوم التي تم ضبطها في ثلاثة مواقعَ غيرِ معلنة، وتوضيح مكانِ وجودِ المواد النووية ذاتِ الصلة، والمعدات الملوَّثة.
ودعت الدول الأربع طهران إلى اغتنام هذه الفرصة للتعاون مع الوكالة بحسن نية من أجل إغلاق المسائل العالقة، ولتفادي اتّخاذ أيِّ إجراءٍ آخرَ من مجلس المحافظين بشأن هذه القضايا.
ويقول القرار الذي صاغت مسوَّدته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، إنّ المجلس “يقرر أنه من الضروري والمُلح” أن تفسّر إيران مصدرَ جزيئات اليورانيوم وأنْ تقدِّم للوكالة الدولية للطاقة الذرية عموماً جميعَ الإجابات التي تطلبها.
وعلى الرغم من أن القرار ليس الأول الذي يصدره المجلس ضد إيران بشأن هذه القضية، إلّا أن صيغة القرار الأخير، تلمح إلى تصعيدٍ دبلوماسيٍّ مُحتمل فيما بعد ربما يحيل إيران إلى مجلس الأمن الدولي لعدم امتثالها لالتزاماتها النووية.
