خلال اجتماعٍ في مجلس الأمن الدولي، انتقدت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون، روسيا بعد سقوط صاروخٍ في بولندا أسفر عن سقوط ضحايا، وقال الغرب إنّ مصدره الدفاعات الجوية الأوكرانية.
المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا غرينفيلد، إلى جانب مندوبي بريطانيا وبولندا، حمّلوا روسيا المسؤولية عن سقوط الصاروخ في بولندا، على اعتبار أنها من أشعلت الحرب بعد هجومها العسكري على الأراضي الأوكرانية.
من جانبه، قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في كلمةٍ خلال الاجتماع، أن الغرب يلقي باللوم على روسيا بالحرب الأوكرانية، ويتجاهل دوره الداعم لأوكرانيا في هذه الحرب.
في غضون ذلك، قال حلف شمال الأطلسي وبولندا، إن الصاروخ ربما أطلقته الدفاعات الجوية الأوكرانية وليس ضربة روسية، مما يخفف من المخاوف الدولية من أن الحرب قد تتسع، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنّ الصاروخ ليس أوكرانياً.
بدوره، أشار وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن إلى أن الصاروخ أطلقته القوات الأوكرانية، ملقياً اللوم على روسيا في الحادث، ومضيفاً خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ مشترك مع رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مارك ميلي، أن واشنطن تعمل على تعزيز قدرة الأوكرانيين للدفاع عن سيادتهم.
بيسكوف يحمل الغرب مسؤولية التسبب بسقوط صاروخ في بولندا
في المقابل، حمّل المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الولايات المتحدة وحلف الناتو المسؤولية عن حادثة الصواريخ في بولندا، معتبراً أن الغرب مسؤولٌ عن أغلب أزمات العالم، على حد تعبيره.
تصريحات بيسكوف جاءت رداً على المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أدريان واتسون، التي قالت في بيانٍ خاص، إنه مهما كانت الاستنتاجات النهائية لحادث سقوط صاروخ في بولندا، فإن المسؤولية عن ذلك تقع في النهاية على عاتق روسيا.
