قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، يوم الأربعاء، إن إيران كانت “على الأرجح” وراء هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط قبالة سواحل عمان، وأضاف أن الولايات المتحدة تدين الهجوم بـ “أشد العبارات”.
وذكر سوليفان، في بيان، أن السفينة كانت تمر في المياه الدولية قبالة سواحل عمان، و”عند مراجعة المعلومات المتاحة، نحن على ثقة من أن إيران من المحتمل أن تكون قد نفذت هذا الهجوم باستخدام طائرة بدون طيار، وهي أداة مميتة تستخدمها بشكل متزايد بشكل مباشر وعبر وكلاءها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وروسيا تستخدمها في أوكرانيا.
وأضاف أن ليس لدى طهران ما يبرر هذا الهجوم، معتبراً أنه الأحدث من هذه الأعمال والأنشطة الأوسع المزعزعة للاستقرار، ويهدد بشكل أكبر حرية الملاحة والتجارة الدولية عبر هذا الممر المائي المهم.
وفي وقت سابق الأربعاء اتهم مسؤول إسرائيلي إيران بالوقوف وراء الهجوم، مشيراً إلى أنه استفزازاً مرتبط بكأس العالم في قطر.
وأشار المسؤول إلى أن السفينة التي تعرضت للقصف هي ناقلة ترفع العلم الليبيري، وتملكها شركة سنغافورية، ولها انتماء إسرائيلي، بسبب الملكية الجزئية للشركة السنغافورية.
وجاء ذلك بعد أن قالت شركة إيسترن باسيفيك للملاحة في بيان، إن إحدى سفنها التجارية التي تحمل شحنة من زيت الغاز، وتدعى “باسيفيك زركون” أصيبت بقذيفة على بعد 150 ميلاً (نحو 240 كيلومترا) قبالة سواحل عمان، يوم الثلاثاء.
