تمسُّك رئيس الحكومة الليبية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة بالسلطة، والممارسات التي تنفّذها الفصائل المسلحة التابعة له في الغرب الليبي، يلاقي ردود فعلٍ منددةً، وداعيةً للامتناع عن استخدام القوة والعمل لحل الخلافات عَبر الحوار.
رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، طالب بفتح تحقيقٍ بشأن منع مسلّحين تابعين للدبيبة أعضاءَ المجلس الأعلى للدولة من عقد اجتماعٍ في العاصمة طرابلس، داعياً لتقديم المسؤولين عن الحادث إلى العدالة لينالوا جزاءهم.
وقال الناطق الرسمي باسم مجلس النواب عبد الله بليحق، إنّ رئيس المجلس يستنكر ما تعرَّض له أعضاء المجلس الأعلى للدولة في طرابلس من تهديدٍ وترهيبٍ بقوة السلاح من قبل مجموعاتٍ مسلّحة، معتبراً ذلك تهديداً لسلامتهم الشخصية التي يكفلها القانون.
السفارة الأمريكية تدعو الأطراف لحل الخلافات عبر الحوار
في السياق، دعتِ السفارةُ الأمريكية في ليبيا، الأطرافَ الليبية إلى حل الخلافات عَبر الحوار والتسوية وإجراء الانتخابات الموثوقة والشفافة والشاملة التي يريدُها الشعبُ الليبي.
وقالت السفارة الأمريكية، في سلسلة تغريداتٍ على تويتر، إنّ التهديد باستخدام القوة من شأنه أن يزعزع الاستقرار ويقوّض الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة الوطنية، مؤكدةً أنه ليس الطريقة المشروعة لحل الخلافات السياسية.
يذكر، أنّ المجلس الأعلى للدولة في ليبيا كان قد أعلن الإثنين، أنّ مسلّحين تابعين لحكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايتها، منعوا أعضاءَهُ من عقد جلسة في طرابلس مخصصة لبحث المناصب السيادية والسلطة التنفيذية، ونَشَرَ صوراً لآلياتٍ عسكرية أمام مدخل الفندق الذي كان من المقرر أن يحتضن الجلسة، قال إنها تابعةٌ لحكومة الدبيبة.
