طور جراحو أعصاب من جامعة كولومبيا ومستشفى نيويورك بريسبيتريات الأمريكية تقنية جديدة لضخ العلاج الكيماوي إلى منطقة الإصابة بالسرطان في الدماغ، بواسطة أنبوب دقيق موصول بمضخة صغيرة.
وأوضح الفريق البحثي الأمريكي، أنه طور تقنيته لتتضمن زراعة مضخة صغيرة في منطقة البطن، وتوصيلها مع أنبوب دقيق ومرن تحت الجلد، إلى مكان وجود الورم الدماغي.

وقال الفريق البحثي، إنهم أجروا تجارب على خمسة مرضى، في خطوة هي الأولى من نوعها لإيصال الدواء بواسطة مضخة، وقد أثبتت التقنية الجديدة، نجاحها في قتل خلايا سرطان الدماغ.
وعمل الباحثون خلال العقد الأخير على تطوير مضخة تعمل بالضغط، لاجتياز الحاجز الدماغي الدموي، الذي يعيق إيصال العلاج الكيمائي إلى منطقة وجود السرطان في الدماغ، ولكن النماذج الأولية التي تألفت من مضخة خارجية وأنبوب موصول إلى الدماغ، سببت عدوى بكتيرية بعد أيام قليلة من بدء العلاج.
وتسمح التقنية الجديدة بدمج عملية العلاج في الحياة اليومية، دون أن يشعر المريض بها، إذ تستمر المضخة بالعمل أثناء ممارسة النشاطات اليومية.
ويخطط الباحثون لإجراء تجارب على عينة أكبر من المرضى، وتحديدا المشخصين ببداية الإصابة بسرطان الدماغ، إذ يظن الباحثون أن المصابين حديثا قد يستفيدون أكثر من تطبيق الطريقة الجديدة.
