بعد إعلان روسيا سحب قواتها من الضفة الغربية لنهر دنيبرو التي تضم مدينة خيرسون، قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، إن عملية الانسحاب الروسي ستستغرق أسبوعا على الأقل، مشيرا إلى أن الشتاء سيبطئ العمليات في ساحة المعركة مما يمنح الجانبين فرصة لإعادة تنظيم الصفوف.
ففي مقابلة مع وكالة “رويترز” في كييف، قال ريزنيكوف، إن روسيا لديها أربعين ألف جندي في منطقة خيرسون ولا تزال لديها قوات في المدينة وعلى الضفة اليمنى لنهر دنيبرو، موضحا، بأنه ليس من السهل سحب هذه القوات خلال يوم واحد.
ريزنيكوف أشار إلى، أن أوكرانيا لديها قوة أمنية ودفاعية قوامها مليون جندي لحراسة حدود وصفها بــ “غير صديقة”، بطول 2500 كيلومتر مع روسيا البيضاء وروسيا الاتحادية والمناطق الأوكرانية المحتلة على حد وصفه.
وقلل ريزنيكوف من شأن التهديد بشن هجوم نووي روسي في بلده، مستبعداً بالوقت نفسه احتمال تفجير موسكو سد كاخوفكا الجنوبي الكبير في أثناء انسحابها، وقال إن هذه الخطوة ستؤدي لغرق مناطق تسيطر عليها موسكو وتمنع أيضا وصولها إلى إمدادات المياه العذبة عبر قناة من دنيبرو إلى شبه جزيرة القرم.
وأكد وزير الدفاع الأوكراني أنأساليب موسكو قد تغيرت تحت قيادة سيرجي سوروفيكين للجيش الروسي، موضحاً أن الأخير يتبع أساليب “إرهابية” مع المدنيين ويستهدف البنية التحتية، باستخدام صواريخ كروز، وقذائف صاروخية وطائرات مسيرة.
يذكر أن مدينة خيرسون الواقعة جنوبي أوكرانيا، شهدت أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي عمليات استفتاء انتهت بضم روسيا هذه المنطقة وثلاث مناطق أخرى إلى أراضي روسيا الاتحادية.
