نتيجة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة بسبب السياسة المالية لرئيس النظام التركي رجب أردوغان، يزداد الوضع في تركيا صعوبةً، ما أدى إلى زيادة طلبات اللجوء من البلاد إلى الدول الأوروبية.
تقرير لوكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي، كشف أن عدد المواطنين الأتراك الذين يطلبون اللجوء من دول الاتحاد بلغ أربعة آلاف وستمئة شخص في آب أغسطس وحده، وهو أعلى رقم شهري منذ العام ألفين وأربعة عشر.
وأوضح التقرير، أن من بين الذين تقدموا بطلبات لجوء، احتل المواطنون الاتراك المرتبة الثالثة بعد السوريين والأفغان، إذ يقرر العديد من المواطنين الفرار من تركيا بسبب الملاحقات الأمنية التي تمارسها سلطات النظام بحق المعارضين لسياسة أردوغان.
كما أشار التقرير إلى أنه منذ بداية العام الجاري، تجاوز عدد طالبي اللجوء والحماية المؤقتة في الاتحاد الأوروبي خمسة ملايين شخص.
من ناحية أخرى، أُعلن التقرير أن ستة في المئة من الذين تقدموا بطلبات لجوء إلى أوروبا في آب أغسطس هم أطفال دخلوا أوروبا دون أسرهم.
وبسبب السياسات الفاشلة لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ورئيسه أردوغان، يعاني الاقتصاد التركي منذ أعوام من التضخم وتراجع الاستثمارات وتراكم الديون، ما أدى تردي الأوضاع المعيشية في البلاد.
