في إطار الحملات العسكرية ضد حركة الشباب الإرهابية، والتي زادت وتيرتها بشكلٍ أكبرَ بعد وصول حسن شيخ محمود لسدة الرئاسة في الصومال، أعلن الجيش الصومالي مقتلَ عشرين عنصراً من الحركة وسط البلاد.
وزارة الدفاع الصومالية، قالت في بيانٍ، إنّ قوات الجيش، بالتعاون مع جماعاتٍ عشائريّة، قَتلَت عشرين عنصراً من حركة الشباب الإرهابية، خلال عمليةٍ عسكرية في بلدتي “وابهو” و”الجروف” وسط البلاد، مشيرةً إلى أنّ الجيش استعاد السيطرة على البلدتَين، اللتين بقيتا لسنواتٍ تحت سيطرة الحركة.
وبحسب بيان الوزارة، فقد أُصيب ستةُ عناصرَ من الجيش خلال الاشتباكات، مؤكدةً المضي في معارك استعادة السيطرة على البلدات والقرى وسط البلاد.
ويوم الإثنين الماضي هاجم عناصر من حركة الشباب الإرهابية قاعدةً للجيش في المنطقة نفسها، وقَتلُوا عشرة جنودٍ على الأقل، وذلك بعد إعلان الحركة مسؤوليتها عن تفجيرٍ مزدوج في العاصمة مقديشو أواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وكان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، قد أعلن في آب/ أغسطس الماضي، بدءَ عملياتٍ عسكرية لتحرير البلاد من حركة الشباب الإرهابية بالتعاون مع جماعاتٍ عشائرية وبدعمٍ من الولايات المتحدة، والقضاء على الخطر الإرهابي الذي يهدد البلاد ومنطقة القرن الإفريقي.
