في إطار السعي الدؤوب لإيجاد حل للأزمة السورية، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف السورية وكشف أطماع الاحتلال التركي ودعمه للإرهاب، اختتم الملتقى الحواري الذي نظمه مجلس سوريا الديمقراطية بناحية فافين في ريف حلب شمال سوريا، أعماله ببيان تضمن عدة توصيات.
البيان أكد على المطالبة بإنهاء اتفاقية أضنة بين الحكومة السورية والنظام التركي، ووحدة الأراضي السورية والعمل والسعي على تحرير كافة الأراضي المحتلة من كل أشكال الإرهاب واعتبار تركيا دولة محتلة وداعم رئيسي للإرهاب.
الملتقى وجه دعوةً إلى وجهاء العشائر والشخصيات الوطنية في المناطق المحتلة لتبني رؤية مجلس سوريا الديمقراطية، لحل الأزمة في البلاد لامتلاكه مشروع حل، مطالباً المجتمع الدولي بدعم الحوارات السياسية السورية ــ السورية، وأهمية تمثيل كافة الأطراف في هذه الحوارات من أجل الوصول لحل وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم اثنين وعشرين أربعة وخمسين.
البيان دعا قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لتحرير كافة المناطق المحتلة من تركيا وفصائلها الإرهابية وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة الذين حولوا المنطقة إلى بؤرة للإرهاب.
وفي الختام شدد البيان على أن التقارب بين الاحتلال التركي والحكومة السورية، لن يكون ورقة حل للأزمة في البلاد، داعياً الأخيرة إلى العمل مع الشعب السوري بكل مكوناته، بالإضافة إلى تكثيف الحوارات الجدية بين الإدارة الذاتية والحكومة للوصول إلى حلول جدية للأزمة.
