في واحدة من أكبر عمليات الانسحاب الروسية من أوكرانيا، فيما لو تمت، أمر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بانسحاب قوات بلاده من مدينة خيرسون، واتخاذ مواقع دفاعية على الضفة الأخرى من نهر دنيبرو.
وخلال تصريحات تلفزيونية قال شويغو إن أمر الانسحاب جاء بعد اقتراحٍ من جانب قائد العمليات الروسية في أوكرانيا سيرغي سوروفيكين بهذا الخصوص، الذي أقر من جانبه بصعوبة مثل هذا القرار.
وكان كوروفكين قد قال إنه لم يعد من الممكن توصيل الإمدادات إلى مدينة خيرسون، مضيفاً بأنه اقترح إقامة خطوط دفاعية على الضفة الشرقية للنهر.
وفي الآونة الأخيرة، دعت سلطات موالية لروسيا في خيرسون السكان إلى مغادرة الجزء الواقع على الضفة اليمنى من المنطقة إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبرو، أفضت إلى ترحيل أكثر من مئة ألف من سكانها.
كييف تنفي وجود أي مؤشرات على انسحاب روسي من خيرسون
وفي أول ردود الفعل من كييف، قالت الرئاسة الأوكرانية إنه من المبكّر الحديث عن انسحاب روسي من خيرسون، مشيرةً إلى أن قوات روسية ما زالت تتواجد هناك بينما يتم دفع تعزيزات إضافية أخرى إلى هذه المنطقة.
وقالت الرئاسة الأوكرانية إنه طالما لم يُرفع العلم الأوكراني في المدينة فأنه لا يمكن الحديث عن انسحاب روسي.
وشهدت خيرسون بجنوب أوكرانيا في أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي عمليات استفتاء انتهت بضم روسيا هذه المنطقة وثلاث مناطق أخرى إلى أراضي روسيا الاتحادية.
