على ضوء الانسداد الحاصل في معظم مسارات حل الأزمة السورية، دعا مجلس سوريا الديمقراطية إلى تفعيل الحوار السوري – السوري، مؤكداً أنه لا بدّ من ذلك للخروج من عنق الزجاجة.
المجلس الرئاسي لمسد وخلال اجتماع له بمدينة الحسكة شمال شرق سوريا شدد على أن الاحتكام إلى الحوار والجنوح للسلام هو أهون الطرق لحل جميع القضايا والملفات، لا سيما ملف الأزمة السورية التي تعيش عامها الحادي عشر.
المجلس عزا عدم وجود حل للحرب في سوريا إلى غياب إرادة دولية جدية، بالإضافة إلى تعنّت الحكومة السورية وما تسمّى بالمعارضة، ما جعل أغلب محاولات الحل الجارية للملف السوري متوقفة أو على وشك الانهيار.
وبناءً على هذه المعطيات طالب المجلس الرئاسي لمسد بتبني ما أسماها مقاربات وطنية بناءة، انطلاقاً من الحوارات السورية – السورية، التي خطت خطوات متقدمة في هذا المسار، وتحظى بقبول أطياف واسعة من الشعب السوري.
كما جدد المجلس دعمه لمسار ستوكهولم، وعقد مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية لتكريس الحل الوطني وتعزيز دور السوريين في حل قضاياهم بعيداً عن الإقصاء والاستئثار.
المجلس الرئاسي لمسد شدد أيضاً على تطوير الجانب الدبلوماسي بما يخدم قضية الشعب السوري، وتفعيل وتنشيط الحوار الداخلي بين مكونات المنطقة، بالإضافة إلى التحضير لعقد المؤتمر العام لمجلس سوريا الديمقراطية.
