اعترف يفغيني بريغوجين، وهو رائد أعمال يعرف بلقب “طباخ بوتين”، بسبب صلاته بالكرملين، الاثنين، بأنه تدخل في الانتخابات الأمريكية، وقال إنه سيستمر في ذلك، مؤكداً لأول مرة اتهامات أنكرها لسنوات.
وقال بريغوجين في تصريحات نشرها متحدثون باسمه على وسائل التواصل الاجتماعي: “تدخلنا ونتدخل وسنستمر في التدخل. بحرص، وبدقة وبشكل جراحي وبطريقتنا”.
واتهم بريغوجين و12 مسؤولا وثلاث شركات روسية، بإدارة حملة سرية على وسائل الإعلام الاجتماعي، هدفها زرع السخط وتقسيم الرأي العام الأمريكي قبيل انتخابات 2016 الرئاسية الأمريكية، والتي فاز بها الرئيس السابق دونالد ترامب.
ووجهت إليهم تهم في 2018 ضمن تحقيق المستشار الخاص، روبرت مولر، بالتدخل الروسي في الانتخابات.
وتحركت وزارة العدل الأمريكية في 2020 لإسقاط التهم بحق اثنتين من الشركات المذكورة في لائحة الاتهام، وهي كونكورد للإدارة والاستشارات المحدودة وكونكورد للأطعمة، قائلة إنها توصلت إلى أن محاكمة شركة لا وجود لها في الولايات المتحدة ولا عقاب له معنى قد يلحق بها حتى في حال إدانتها، من شأنه المخاطرة بأدوات وأساليب إنفاذ القانون الحساسة.
وأنكر بريغوجين في السابق التورط في التدخل في الانتخابات، كما أنكر أيضا في السابق أي صلة له بمجموعة فاغنر للمرتزقة، لكنه اعترف في سبتمبر بتأسيسها وتمويلها في 2014، وبدأ في الحديث علنا عن انخراطها في حرب أوكرانيا.
