مع استمرار الاحتجاجات في إيران، بدءاً من القرى النائية إلى مباني جامعة طهران في العاصمة، نشر مئة وواحد وعشرون أستاذاً في جامعة أمير كبير للتكنولوجيا بطهران، رسالة حذّروا فيها من خطة تعدها السلطات الحكومية للتعامل بقسوة مع الطلاب وقمع احتجاجاتهم.
الأساتذة وجهوا رسالتهم إلى رئيس الجامعة حسن قدسي بور، معربين فيها عن قلقهم من احتمال حدوث أعمال عنف بحق الطلبة، من قبل مسؤولي الجامعات والمؤسسات الحكومية الأخرى، الأمر الذي سيجعل الوضع أكثر تعقيداً، وفقاً لموقع إيران “إنتر ناشيونال”.
وحذرت الرسالة من أن التعامل بعنف مع الطلاب يؤدي إلى خلق جو من الخوف والذعر في الجامعة، مؤكدةً أن زيادة الضغط والتهديد سيؤدي إلى إشعال نار الاحتجاجات.
وأشار الأساتذة في الرسالة إلى انعدام الثقة لدى الشباب فيما يتعلق بالوفاء بوعود المسؤولين باعتبارها عاملاً مهماً في تفاقم الوضع الراهن، مبدين استياءهم على إصدار الأحكام الصادرة بحق طلاب مشاركين بالاحتجاجات، لافتين إلى أنه من وجهة نظر تربوية فإن الفصول الدراسية التي تفتح بغياب الطلاب الموقوفين أو المسجونين لا تتمتع بالشروط التعليمية المناسبة.
وتشهد إيران منذ منتصف أيلول، سبتمبر الماضي تظاهرات واحتجاجات شعبية غاضبة على مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد ما تسمى بشرطة الأخلاق.
