رغم تحذيراتِ منظمةِ العفو الدولية، من تعرُّض اللاجئين السوريين، لانتهاكاتٍ واضطهادٍ في بلدهم، رحَّلت السلطات اللبنانية دُفعةً جديدةً من اللاجئين الموجودين في مخيمات اللجوء على أراضيها، إلى سوريا عَبر معبر الدبوسية الحدودي بريف محافظة حمص.
وكالة “سانا” التابعة للحكومة السورية، كشفت عن وصول دُفعةٍ من اللاجئين السوريين إلى ريف حمص، مرحَّلين من مخيمات اللجوء بلبنان، تمهيداً لعودتهم إلى ما أسمتها بـ”المناطق الآمنة”.
الوكالة السورية قالت، إنّه تمّ استكمال الاستعدادات لاستقبال المهجرين العائدين من مخيمات اللجوء في لبنان، في حين أشارت مصادرُ لبنانية، إلى أنَّ دُفعةً ثانية من اللاجئين السوريين تجمَّعت في بلدة عرسال الحدودية، تمهيداً للعودة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، بمواكبةٍ أمنية من الجيش اللبناني وفريقٍ من الصليب الأحمر.
المصادر أوضحت أنّ الدفعة الثانية من السوريين بدأت التجمّع في وادي حميد في عرسال تمهيداً للتحرّك في قافلةٍ تضمّ أربعمئة نازحٍ سوري، إلى قراهم، باتّجاه معبر الزمراني على الحدود اللبنانية السورية باتجاه القلمون.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وصلت أولُ قافلةٍ من اللاجئين السوريين من مخيمات اللجوء اللبنانية إلى مناطقِ سيطرة الحكومة السورية، وسط تنديدٍ من المنظمات الحقوقية بخطة لبنان، متهمةً إيّاه بتسهيل عمليات العودة وتعمُّد تعريض اللاجئين السوريين للخطر.
