بسبب الفيضانات والجفاف والصراع.. قرابةُ ثمانية ملايين شخصٍ في دولة جنوب السودان، أي نحو ثلثي عدد السكان مهددون بانعدام الأمن الغذائي والمجاعة، بحسب ما تؤكد منظماتٌ تابعةٌ للأمم المتحدة.
منظمة الأغذية والزراعة (فاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي، قالوا إن نقص الغذاء سيكون أشدَّ مما شهدته جنوب السودان في ذروة الحرب الأهلية في ألفين وثلاثة عشر، وألفين وستة عشر.
المنظمات أضافت في بيانٍ أن “تراجع مستوى الأمن الغذائي والانتشار الواسع لسوء التغذية، مرتبطٌ باجتماع عوامل الصراع وسوء أوضاع الاقتصاد الكلي، والأحوال المناخية، وارتفاع تكاليف الغذاء والوقود”، ناهيك عن تراجعٍ في تمويل البرامج الإنسانية، على الرغم من الزيادة المطّردة في الاحتياجات الإنسانية”.
وفي وقتٍ سابقٍ قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن أكثرَ من مليون شخصٍ تأثّروا بالأمطار الغزيرة والفيضانات، في نهاية تشرين الأول أكتوبر الماضي.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد قال في حزيران يونيو الماضي، إنّه أُجبِر على تعليق بعض المساعدات الغذائية إلى جنوب السودان، في خِضَم مواجهة الأخيرة “للعام الأشدِّ جوعا” منذ استقلالها.
