طالب الحزب الشعبي المعارض في إسبانيا، من وزارة الداخلية تسليم البرلمان جميع اللقطات المصورة لمحاولة مهاجرين عبور السياج الحدودي بين المغرب وجيب مليلية الإسباني.
وأوضحت المتحدثة باسم الحزب الشعبي كوكا جامارا، أنه لا ينبغي أن يضطر الإسبان لمشاهدة ما لدى الوزارة نفسها من خلال وسيلة إعلام أجنبية، داعيةً وزير الداخلية للإدلاء بشهادته أمام البرلمان.
من جانبها قالت وزارة الداخلية إن التقرير “يلقي اتهامات خطيرة للغاية دون أي دليل يدعمها”، مؤكدةً دعمها لأفعال الحرس المدني، وأن ضباط الشرطة الإسبان تصرفوا بالشكل المناسب.
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية قد نشرت يوم الثلاثاء تقريراً وثائقياً يزعم أن أفراداً من الشرطة المغربية جروا جثثاً من منطقة خاضعة لسيطرة إسبانيا، وأن وزارة الداخلية الإسبانية حجبت أدلة هامة من كاميرات المراقبة عن التحقيقات الرسمية.
