ردود فعل دولية منددة بتعامل القوات الأمنية في إيران مع المحتجين على مقتل الشابة الكردية “جينا أميني” على يد ما تسمى بشرطة الأخلاق في السادس عشر من شهر أيلول / سبتمبر الماضي، إذ أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية إدانة الحملة العنيفة التي تشنها السلطات الإيرانية بأشد العبارات وقمعها للصحفيين.
المتحدث أعرب عن ترحيب بلاده بالعقوبات الإضافية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران، وقال إن برلين تنظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات، دون توضيح مواعيد لها.
ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدرسان إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب
يأتي هذا في وقت أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بيربوك” أن بلادها والاتحاد الأوروبي يدرسان إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب، فيما أشارت إلى فرض حزمة أخرى من العقوبات عقب تهديد الحرس الثوري للمحتجين بقمع المظاهرات.
وفي وقت سابق، قالت برلين إنها ستشدد قيود دخول الإيرانيين، بالإضافة إلى حزمة عقوبات الاتحاد الأوروبي المعلن عنها بالفعل.
تعليق الحوار مع إيران بشأن حقوق الإنسان بسبب قمعها للاحتجاجات
من جانب آخر أعلنت الحكومة النيوزيلندية، تعليقَ حوارها الثنائي الرسمي مع إيران بشأن حقوق الإنسان، معتبرةً أنّ المناهج الثنائية “لم تعد قابلةً للاستمرار”.
وقالت وزيرة الخارجية “نانايا ماهوتا” في بيان، إنّ قرار تعليق الحوار يبعث برسالةٍ قوية، مفادُها أنه لا يمكن الدفاع عن المناهج الثنائية بشأن حقوق الإنسان، مع إنكار إيران حقوق الإنسان الأساسية، والقمع العنيف للاحتجاجات، التي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني.
وأضافت ماهوتا أن العنف ضد النساء والفتيات، أو أيِّ أفرادٍ آخرين في المجتمع الإيراني لمنع ممارستهم حقوق الإنسان العالمية، أمرٌ غيرُ مقبول ولا بدّ أن ينتهي.
