في إطار نتائج التحقيق بشأن الهجوم الذي استهدف مقر الأسطول الروسي بالبحر الأسود في شبه جزيرة القرم، والذي دفع موسكو للانسحاب من اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية، كشفت وزارة الدفاع الروسية عن انتشال حطام طائرات مسيرة اُستخدمت في الهجوم.
الوزارةُ أكدت أن تحليل حطام المُسيّرات والتي تم فحصها من قبل الخبراء، أظهرت أنها كانت مزودةً بوحدات ملاحية كندية الصنع، مشيرةً إلى أن الطائرات المسيرة المنفذة للهجوم أُطلقت من “سفينة مدنية” وأنها استخدمت “المنطقةَ الآمنة” المخصّصة لتصدير الحبوب.
وعلّقت روسيا السبت الاتفاق بشأن صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية الحيوية لإمدادات الغذاء في العالم، بعد الهجوم الذي استهدف سفنها في شبه جزيرة القرم، وحمّلت مسؤوليتَهُ لأوكرانيا وبريطانيا.
لندن وكييف تنفيان ضلوعهما في الهجوم على مقر الأسطول البحري الروسي
اتهاماتٌ نفتها وزارةُ الدفاع البريطانية، وأكدت أن الدفاع الروسية تسعى من وراء ذلك إلى صرف الانتباه عن إدارتها الكارثية في الهجوم غير المشروع على أوكرانيا، بحسب زعمها.
من جانبها حمّلت كييف موسكو مسؤولية الهجوم، وقالت إن روسيا نفذت “هجمات إرهابية وهمية على منشآتها” ليتسنى لها تعليق المشاركة في اتفاق تصدير الحبوب، وفق ما قاله أندريه يرماك، مديرُ مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
كييف: الحصار الروسي يجعل تصدير الحبوب أمراً مستحيلاً
في غضون ذلك، أكد وزير البنى التحتية الأوكرانية أولكسندر كوبراكوف، أن تعليق روسيا العمل بالاتفاق يجعل مغادرة الناقلات المحمّلة بهذه المنتجات “أمراً مستحيلا”.
وكتب كوبراكوف على “تويتر” إن “ناقلة بضائع محمّلة بأربعين طناً من الحبوب كان يفترض أن تغادر الميناء الأوكراني يوم الأحد، وأن هذه المواد الغذائية كانت مخصّصة للإثيوبيين الذين باتوا على حافة المجاعة. لكن نتيجة إغلاق روسيا ممر الحبوب، فإن التصدير أصبح أمراً مستحيلاً.
