الخوف المستمر والذعر بات شعوراً مُلازماً لمن تبقّى من سكان مدينة عفرين المحتلة، في ظل الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل الإرهابية وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، من عمليات اختطافٍ وفرض إتاواتٍ وغيرها الكثير من التجاوزات.
مصادرُ محليةٌ من المنطقة أفادت بأن هيئة تحرير الشام الإرهابية اختطفت أربعة مدنيين من أهالي قرية “كفرمز” التابعة لناحية شران بريف عفرين المحتلة، واقتادتهم إلى جهةٍ مجهولةٍ دون معرفة الأسباب.
وفي إطار الحديث عن الانتهاكات المُرتكبة في منطقة عفرين، أفادت وكالة هاوار السورية، بأن الاحتلال التركي باشر بإنشاء نقاط تفتيش جديدة، بين مركز ناحية جنديرس وقريتي تل سلور وجلمة، لزيادة التضييق على المدنيين.
واستمراراً لعمليات النهب والسرقة الممنهجة لأشجار الزيتون، بمنطقة عفرين أفادت مصادرُ محليةٌ بإقدام فصيل “السلطان مراد” الإرهابي بالاستيلاء على مئةٍ وخمسين شجرة زيتونٍ في قرية “شلتاح” بريف عفرين المحتلة. كما أقدم فصيل “فيلق الشام” الإرهابي على الاستيلاء على محصول نحو ثلاثمئة شجرةِ زيتونٍ في قرية “محمدلي” بناحية راجو.
هذا وشهدت منطقة عفرين المحتلة في الفترة الأخيرة اقتتالاتٍ وصفها مراقبون بالمسرحية، تمهيداً لبسط سيطرة هيئة تحرير الشام الإرهابية على كامل الشمال السوري المحتل، بما يخدم مصالح الاحتلال التركي الذي سهّل دخولها للمنطقة.
