بعد أسابيع على تفجير جسر القرم، هجوم جديد يستهدف شبه الجزيرة، لكنه هذه المرة يطال الأسطول الحربي الروسي، ما ينذر بتصعيد جديد من قبل موسكو، التي كثفت مؤخراً من ضرباتها على قطاعي الدفاع والطاقة في أوكرانيا.
وزارة الدفاع الروسية اتهمت بريطانيا بتدبير الهجوم الذي استخدمت فيه طائرات مسيرة، وقالت إن متخصصين من قوات البحرية البريطانية وجهوا الهجمات الأوكرانية ضد سفن للأسطول الروسي في البحر الأسود، ما تسبب بوقوع أضرار في كاسحة ألغام.
وفيما أعلنت سلطات منطقة سيفاستوبول في وقت سابق، إحباط هجوم بطائرات مسيرة دون خسائر بشرية أو إصابات، نقلت وسائل إعلام روسية عن وزارة الكرملين، أن موسكو علقت مشاركتها في اتفاق تصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية في أعقاب الهجمات على شبه جزيرة القرم.
في الأثناء أفاد سيرغي غايداي، حاكم منطقة لوغانسك، في وقتٍ سابق، بأنّ القوات الأوكرانية باتت تسيطر إلى حدٍّ بعيد على طريقٍ رئيسيٍّ يربط منطقتين تسيطر عليهما روسيا في شرق البلاد، وقال إنّ الجنود الأوكران يتقدمون يومياً في تلك المنطقة.
في غضون ذلك، أفادت السلطات الموالية لموسكو في دونيتسك، بأن عدد القذائف التي تم إطلاقها على المدن والقرى من قبل القوات الأوكرانية انخفض من أربعمئة إلى مئة وثمانين قذيفة يومياً مقارنةً بالصيف.
وحول معارك محور باخموت في دونيتسك، يقول محللون في “معهد دراسة الحرب” الأمريكي، إن القوات الروسية لا تحرز تقدماً يذكر حول المدينة أو منطقة دونيتسك ومناطقَ أوكرانية أخرى على طول الخطوط الأمامية، لكن الاستخبارات الروسية تروّج للأنباء حول تقدم كبير لقواتها في باخموت.
