شوهدت، أمس الجمعة، حالة ارتباك لدى جميع المواطنين السوريين، جراء التعديل التلقائي للتوقيت من الصيفي إلى الشتوي في الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية، بعد أقل من شهر على إعلان الحكومة السورية، قرارها إلغاء التوقيت الشتوي، وتثبيت العمل بالتوقيت الصيفي على مدار العام في البلاد.
ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي سخروا من قرار الحكومة، فهناك من اعتبر أن القرار اتخذ دون إعلام وزارة الاتصالات بهدف التذكير بخدمة الساعة الناطقة في الهواتف الأرضية المنسية، فيما تداول آخرون، رقم الساعة الناطقة مع نصيحة أنه قبل تحديد أي موعد أطلب الساعة الناطقة لتعرف التوقيت.
أما صحيفة الوطن التابعة للحكومة، فأوضحت، أن خطأ فنياً عند مشغلي الخليوي يعيد عقارب الساعة 60 دقيقة على بعض الأجهزة الخلوية، في حين لم يصدر أي توضيح رسمي بهذا الشأن.
كما أبلغت شركات الخلوي، أمس الجمعة، المشتركين بأن تعديل التوقيت جرى في بعض الأجهزة الخلوية لسبب يتعلق بنوع الجهاز، وطلبت منهم تعديل التوقيت يدوياً، دون أية إشارة إلى حصول خطأ تقني.
هذا وأثار قرار الحكومة، في الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بتثبيت العمل بالتوقيت الصيفي على مدار العام، استياء المواطنين، سيما لدى العائلات التي لديها أطفال تلاميذ، كما أحدث تبديل التوقيت في الأجهزة الإلكترونية ارتباكاً لدى المواطنين، من جهة مواعيد السفر والطيران والصلاة.
