حصيلةٌ جديدة لضحايا الاحتجاجات الشعبية في إيران، الذين قتلوا على يد القوات الأمنية خلال مظاهراتٍ على مقتل الشابة الكردية جينا أميني، كشفتها منظمة حقوق الإنسان الإيرانية.
مديرُ المنظمة محمود أميري مقدم أعلن مقتل مئتين وأربعة وثلاثين من المحتجين، مشيراً إلى أن من بينهم تسعة وعشرون طفلاً.
ويوم الاثنين، تعرضت طالبات في مدرسة ثانوية بطهران للضرب من قبل المسؤولين، بعد رفضهن الخضوع لتفتيش ملابسهن وتسليم هواتفهن المحمولة.
مقاطع مصوّرة على وسائل التواصل الاجتماعي أوضحت الحادثة، حيث استخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريق الأهالي الذين تجمعوا أمام المدرسة، في وقت لاحق.
مقتل عنصرين من الحرس الثوري برصاص مجهولين في زاهدان
وفي سياق متصل، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، بمقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني برصاص مجهولين، في مدينة زاهدان، بجنوب شرق البلاد.
وشهدت زاهدان الجمعة الماضية مسيرات شارك فيها المئات، ورددوا شعارات مناهضة للسلطات، وفق مقاطع مصورة.
ونقل الإعلام الرسمي الإيراني حينها عن قائد الشرطة في المدينة توقيف سبعة وخمسين شخصاً من المحتجين.
ومدينة زاهدان هي مركز محافظة سيستان بلوشستان بجنوب شرق إيران في المثلث الحدودي مع باكستان وأفغانستان.
