تعهدت حكومة ملاوي الدولة الواقعة في جنوب شرق إفريقيا، بالتحرك بعد اكتشاف مقبرة جماعية عثر فيها على جثث 25 مهاجراً يعتقد أنهم إثيوبيون، وتم استخراج الجثث في إحدى غابات منطقة مزيمبا بعد أن اكتشفت شابة رائحة كريهة.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي، جان سينديزا: “إنه وضع مثير للشفقة، كحكومة ندين حقاً هذا النوع من النشاط، إنه ليس صحيحاً”.
وشددت الوزيرة على أن الشرطة تحقق في الأمر، وأنه سيتم إلقاء القبض على المتورطين، كذلك سيتم إجراء تشريح ما بعد الوفاة لتحديد أسباب الوفاة.
وبدورها، دعت منظمات المجتمع المدني في ملاوي، السلطات إلى إجراء تحقيق شرعي سريع وشامل.
وأفاد مركز حقوق الإنسان والتأهيل ومركز الديمقراطية والتنمية الاقتصادية، بأن اكتشاف الجثث أظهر أن هناك تصاعداً سريعاً في الهجرة غير الشرعية وأزمة الإتجار بالبشر في البلد، الأمر الذي يحتاج إلى حل فوري وسليم.
وكان قد ألقي القبض في وقت سابق على مجموعة من 72 مهاجراً مشتبهاً من إثيوبيا بعد إبلاغ الشرطة بوجودهم في محمية غابات حكومية أخرى، كما قُبض على عشرة ملاويين للاشتباه في أنهم جزء من عصابة متورطة في تهريب الإثيوبيين، ولم يمثلوا بعد أمام المحكمة.
