تحذيرٌ جديد أطلقته الأمم المتحدة بشأن حدوث “مجاعةٍ كبرى” في الصومال قبل نهاية العام الحالي، قد تكون أسوأ من المجاعة الأخيرة عام ألفين وأحد عشر، والتي أودت بحياة مئتين وستين ألف شخصٍ أكثرُ من نصفهم من الأطفال دون سن الخامسة.
المنظمة الدولية أوضحت أن وحدها عملية توزيع المساعدات الإنسانية تسمح حالياً للبلاد بتفادي “مجاعةٍ كبرى”، داعيةً لتعزيز المساعدة الدولية بشكلٍ عاجل.
من جانبها، قالت لورا ترنر المسؤولة الثانية في المكتب الوطني لبرنامج الأغذية العالمي للصحافيين في جنيف من مقديشو، إنه من دون زيادة سريعة للمساعدات الإنسانية “يتوقع حدوث مجاعة قبل نهاية العام”.
ويتخوف العاملون في المجال الإنساني من الأسوأ، ويرجحون أن يكون الوضع أخطر مما كان عليه خلال المجاعة الأخيرة عام ألفين وأحد عشر.
ويشكل خطر المجاعة تهديداً وشيكاً في أجزاء من الصومال ومن المتوقع أن يواجه ستة فاصلة سبعة مليون شخص انعدام الأمن الغذائي في الأشهر القادمة بسبب الجفاف، الذي أجبر أكثر من مليون صومالي على ترك منازلهم.
وكانت المنظمة الدولية قد حذرت في مطلع سبتمبر/أيلول الفائت من أنه من دون اتخاذ إجراءات عاجلة سيتم إعلان حالة المجاعة في المناطق الجنوبية في الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول، من العام الجاري.
