اتهم الجيش السوداني الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، بتأجيج العنف الذي تشهده ولاية غرب كردفان وخرق اتفاق لوقف إطلاق النار مستمر منذ ثلاث سنوات.
وتدور منذ أيام اشتباكاتٌ بين أفراد من قبيلتي المسيرية والنوبة، بسبب نزاع على أرض في بلدة لقاوة القريبة من منطقة تسيطر عليها الحركة، التي تعتبر كبرى الحركات المسلحة في البلاد.
وأعلنتِ الأممُ المتحدة أن القتال مستمرٌ، وأن قصفاً انطلق من الجبال القريبة, ما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن اثني عشر قتيلاً، وإصابة عشرين آخرين، فضلاً عن نزوح ما لا يقل عن أربعة آلاف شخص هرباً من أعمال الحرق والنهب.
ويعد هذا أكبر تصعيدٍ للتوتر مع الحركة التي تسيطر على مناطق في غرب كردفان وجنوب السودان، منذ أن وقّعت عام ألفين وتسعة عشر على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الجيش، في عهد الرئيس المعزول عمر البشير.
