في دراسةٍ تُصدِرها سنوياً، تحت اسم “مؤشر حقوق الأطفال”، والتي تُصنِّف فيها الدولَ حسب امتثالها للاتفاقية الدولية لحقوق الأطفال، حذّرت مُنظمةُ “كيدز راتيس” غيرُ الحكومية من أن تداعيات التغيّر المناخي تُهدّد حياة مليارِ طفلٍ حول العالم.
المنظمة الحقوقية التي مَقرُّها في هولندا، قالت إن هذا الرقمَ يمثّل نحو نصف الأطفال على مستوى العالم، مُشيرةً إلى أن النطاق الزمني لهذا التهديد هو خلال العقد المقبل، ودعت قادةَ دول العالم إلى اتخاذ قراراتٍ للاستثمار والعمل، لتنفيذ إجراءاتٍ حاسمةٍ من أجل الحدِّ من تأثير تغيّرات المناخ.
وأضحت المنظمة في دراستها السنوية، أن أكثرَ من ثُلُث أطفال العالم أي نحو ثمانمِئةٍ وعشرين مليونَ طفلٍ معرضونَ بشدّةٍ لموجات الحر، في حين يتعرّض واحدٌ من كلّ ستّةِ أطفالٍ لخطر الأعاصير، فيما يتعرّض تسعون في المئة من أطفال العالم للتلوث.
إلى ذلك، أشارت المنظمة إلى أن فايروس كورونا كان له أيضاً تأثيٌر كبيرٌ على الأطفال، إذ إنّهم حُرموا من الطعام والدواء، بسبب الاضطرابات في القطاع الصحّي، ممّا أدّى إلى وفاة حوالي مئتين وستةٍ وثمانينَ ألفَ طفلٍ دون سنِّ الخامسة.
وبحسب المؤشّر، فقد ارتفع للمرة الأولى منذ عقدين، عددُ الأطفال العاملين في العالم إلى مئةٍ وستين مليوناً، أي ما يمثّل زيادةً قدرُها ثمانية فاصلة أربعة مليون طفلٍ خلال السنوات الأربع الماضية.
