وسط التوتر المتزايد بين مينسك ووارسو على خلفية الهجوم الروسي على أوكرانيا، أعربت وزارة الدفاع البيلاروسية عن قلقها تجاه تعزيز الإمكانات العسكرية لجارتها الغربية بولندا.
فاليري ريفينكو، مساعد وزير الدفاع البيلاروسي، قال إن الغرب بدأ يركز على تحسين البنية التحتية العسكرية في دول البلطيق، وزيادة قدرتها من خلال نشر تشكيلات عسكرية أجنبية هناك بهدف استخدامها فيما بعد ضد بلاده وروسيا.
المسؤول البيلاروسي تطرّق إلى الاتفاق الذي أعلن عنه حول نشر موسكو وحدات عسكرية في بلاده، مشيراً إلى أن إجمالي عدد هذه القوات سيصل إلى حوالي تسعة آلاف جندي ونحو مئة وسبعين دبابة ومئتي عربة قتالية مدرعة، فضلاً عن مئة قذيفة هاون كجزء من مجموعة القوات البيلاروسية – الروسية المشتركة.
وكان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو قد أعلن في وقت سابق، أنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نشر مجموعة قوات إقليمية مشتركة، وذلك على خلفية توتر الوضع الأمني على الحدود الغربية لبيلاروسيا.
وزارة الدفاع تكشف عن مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا في وسط وشرق البلاد
في غضون ذلك، كشفت وزارة الدفاع البيلاروسية، أن قواتها ستجري مناورات بالذخيرة الحية وعمليات إطلاق صواريخ موجهة ومضادة للطائرات مع القوات الروسية.
وكالة إنترفاكس الروسية نقلت عن مسؤول عسكري في مينسك قوله إنه من المقرر نشر وحدات عسكرية من التشكيلات في أربع مناطق تدريب في الجزء الشرقي والأوسط من البلاد، استعداداً لإجراء أنشطة تدريب قتالية.
والأسبوع الماضي، حث مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل سلطات بيلاروسيا على الامتناع عن أي تورط إضافي في الهجوم الروسي على أوكرانيا، وذلك بعد إعلانها تشكيل وحدة عسكرية مشتركة مع الجانب الروسي.
