لم تستفق روسيا بعد من تداعيات الهجوم المسلّح على قاعدةٍ عسكرية في بيلغورود جنوب غربي البلاد، الذي خلّف ما يزيد على خمسة وعشرين عسكرياً بين قتيلٍ وجريج، حتى طال هجومٌ جديد مطار المدينة، في تطوّرٍ لافت من نوعه في سياق الحرب الروسية الأوكرانية.
وكالات إعلامٍ روسيّة أفادت الأحد، بتعرّض مطار بيلغورود لهجومٍ صاروخي، وسماع ما لا يقل عن ستة عشر انفجاراً، أشارت إلى أنها ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية الروسية، فيما أعلن مسؤول محلي أن ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، أصيبوا جراء القصف، محملاً المسؤولية لكييف، التي التزمت الصمت.
هجمات مكثفة شهدتها المنطقة الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، مؤخراً، إلا أن محاولة استهداف المطار هي حادثة نوعية، عقب عمليات قصف مماثلة كانت تطال منشآت عسكرية سابقاً، يرجح أن أوكرانيا من يقف وراءها، رغم نفي كييف لذلك.
موالون لروسيا: كييف قصفت مبنى إدارة دونيتسك ولا خسائر بشرية
نفي تزامن مع سلسلة ضربات تلقتها روسيا والقوات الموالية لها داخل أوكرانيا.. ففي منطقة دونيتسك الشرقية التي ضمتها موسكو إلى الأراضي الروسية، استهدف هجومٌ مبنى الإدارة المدينة، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية، بحسب السلطات الموالية لروسيا.
روسيا تعلن إحباط هجمات على محاور دونيتسك وخيرسون وميكولايف
وزارة الدفاع الروسية من جانبها، قالت إن قواتها أحبطت محاولات تقدم للجيش الأوكراني على محاور مناطق دونيتسك في دونباس، وخيرسون وميكولايف الجنوبيتين، ما تسبب بخسائر بشرية فادحة، على حد وصفها.
الوزارة أضافت في بيان، أنّ القوات الروسية شنت هجمات عنيفة على مناطق متفرقة بشرق وجنوب أوكرانيا، مخلفة عشرات القتلى من القوات الأوكرانية إلى جانب تدمير عدة مواقع عسكرية ومنشآت طاقة.
