طور باحثون من جامعة “ييل” الأمريكية، روبوتاً على شكل سلحفاة، تتحول أرجله إلى زعانف عند الانتقال من اليابسة إلى المياه، وذلك بهدف مراقبة الأنظمة البيئية على طول الشواطئ في مياه البحر.
وقال الباحثون، إن الروبوت” أرت” يتكيف مع بيئته، من خلال تغيير شكل الأرجل، لتتلاءم مع صفات البيئة التي يتحرك فيها، إذ استخدموا مواد متغيرة الصلابة وعضلات اصطناعية، لتغيير شكل الأطراف أثناء الانتقال من بيئة لأخرى.
وأضاف الباحثون، أن كل طرف اصطناعي يتألف من مواد بوليميرية وجهاز تسخين يغير من شكلها، فضلا عن 3 محركات ومفصل، موضحين، أن كفاءة آرت تمثل 3 أضعاف كفاءة روبوت، مشابه طوره معهد ماساتشوستس للتقنية الأمريكي حديثاً.
ويهدف الباحثون إلى توظيف الروبوت لدراسة الحركة في البيئات المائية المعقدة بأمواجها وتياراتها، التي تشكل تحدياً لحركة الروبوتات التقليدية، إذ ركز الباحثون على استخدام الروبوت لمراقبة الأنظمة البيئية على طول الشواطئ في مياه البحر، فضلاً عن مساعدة الغواصين والزراعة البحرية.
