مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الخامس، دعا نشطاء إيرانيون إلى تظاهراتٍ جديدة، والنزولِ إلى الشوارع في عموم مدن البلاد، استمراراً لحركة الاحتجاجات المستمرة منذ قرابة شهرٍ احتجاجاً على مقتل الشابة الكردية، جينا أميني، على يد قوات الأمن.
الناشطون، وجّهوا الدعوات عبر الإنترنت للتظاهر بأعدادٍ كبيرةٍ اليوم السبت، مشددين على ضرورة التجمع في الساحات، تحت شعار “بداية النهاية”، وأنّ يكون الهتافُ الموحد، الموت للديكتاتور، في إشارةٍ إلى المرشد علي خامنئي.
ويوم الجمعة، خرج المئات إلى الشوارع والساحات في عدة مدنٍ إيرانية، عَقب صلاة الجمعة، أبرزها كان في العاصمة طهران، ومدينة زاهدان شرقي البلاد، وَفق ما أظهرت مقاطع فيديو نُشرَت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي مواجهة التظاهرات المستمرة، تنفّذ قوات الأمن الإيرانية حملةَ قمعٍ شديدة، واعتقالاتٍ واسعة طالت النشطاء والصحفيين والطلاب، وحتى القاصرين.
وبحسب محللين، فإنّ طبيعة الاحتجاجات المتعددة الأوجه، عقدت مساعي السلطات لإخمادها، وتعتبر حالياً من أكبر التحديات لها، مقارنةً بالتظاهرات التي اندلعت عام ألفين وتسعة عشر، احتجاجاً على رفع أسعار الوقود في ذلك الوقت.
وقتل قرابة مئتي متظاهرٍ على الأقل، منذ بداية الاحتجاجات في السادس عشر من أيلول/ سبتمبر الماضي، فيما قُتل ثلاثةٌ وتسعون آخرون في مواجهاتٍ منفصلةٍ في مدينة زاهدان، بمحافظة سيستان بلوشستان جنوب شرقي البلاد، بحسب “منظمة حقوق الإنسان في إيران” غير الرسمية، ومقرها أوسلو في النرويج.
