الولايات المتحدة لم تعد مهتمةً بإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران حول برنامجها النووي، وإنما أصبح تركيزها منصباً على الاحتجاجات في إيران وسبل دعمها، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الخارجية الأمريكي نيد برايس.
برايس قال في مؤتمر صحفي رداً على سؤال حول إحياء الاتفاق النووي، إن هذا ليس تركيز واشنطن الآن، لأن الإيرانيين أكدوا بوضوح شديد أنهم ليسوا مستعدين لهذه الصفقة التي لا تبدو وشيكة، خاصة وأن مطالب إيران غير واقعية وتتجاوز نطاق خطة العمل الشاملة المشتركة، معتبراً أن المواقف الإيرانية تغيرت خلال الأسابيع الأخيرة.
المسؤول الأمريكي أكد أن تركيز بلاده ينصب الآن على ما وصفها بالشجاعة والجرأة اللافتتين، اللتين قال إن الشعب الإيراني يظهرهما من خلال الاحتجاجات السلمية، ومن خلال ممارسته لحقوقه العالمية في حرية التجمع وحرية التعبير، مشيرا إلى أهمية تسليط الضوء على ما يفعلونه ودعمهم في أي وسيلة ممكنة.
وكانت واشنطن قد أعربت عن قلقها من الحملة الأمنية “المروعة” التي تنفذها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين الذين خرجوا للتعبير عن غضبهم إزاء مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد السلطات.
وتوقفت المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بالمسؤولية عن عرقلة الاتفاق، الذي تؤيده دول الاتحاد الأوروبي وتعارضه إسرائيل بشدّة.
