إداناتٌ دوليةٌ واسعة، لحادثة مقتل ما لا يقل عن خمسةَ عشرَ مهاجراً غيرَ شرعي وطالبَ لجوءٍ غربي ليبيا، والتي سلطت الضوء على ظاهرة الإتجار بالمهاجرين غيرِ الشرعيين في ليبيا، الذين لا تزال عمليات تهريبهم إلى أوروبا مستمرةً عبر السواحل الغربية للبلاد، خاصّةً مدينة صبراتة.
بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قالت في تغريدةٍ على تويتر، إنّ الحادثة نتجت عن اشتباكاتٍ مسلّحة بين تجار بشر، داعيةً السلطات الليبية إلى ضمان إجراء تحقيقٍ عاجل في الهجوم لتقديم جميع الجناة إلى العدالة.
وأضافت البعثة الأممية، أنّ الحادث يمثّل “تذكيراً صارخاً” بضعف الحماية الذي يعاني منه المهاجرون وطالبو اللجوء في الغرب الليبي، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي ترتكبها فصائل مسلّحة وشبكات تهريبٍ إجرامية قالت إنّها تحتاج إلى مقاضاة.
السفارة الأمريكية تدين حادثة مقتل 15 مهاجراً في صبراتة
من جانبها، قالت السفارةُ الأمريكية لدى ليبيا، إنها تدين بشدّة ما تردّد عن مقتل خمسة عشر مهاجراً على الأقل في صبراتة، وطالبت السلطات الليبية بالتحقيق بشكلٍ عاجل بالهجوم الذي وصفته بالمروّع، ومحاكمة المتورطين وتكثيف الجهود لمكافحة الإتجار بالبشر.
بدوره، أعرب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا خوسيه ساباديل عن أسفه لمقتل مهاجرين في صبراتة، داعياً لموقفٍ دوليٍّ موحّد لمحاربة شبكات التهريب والإتجار بالبشر.
يُذكر أنّ حوادث قتل المهاجرين على أيدي متاجرين بالبشر تتكرر في ليبيا، حيث قُتِل في وقتٍ سابق اثني عشر مهاجراً غيرَ شرعي رمياً بالرصاص في مدينة بني وليد، كما لقي العشرات حتفهم اختناقاً في شاحنة نقلٍ مغلقةٍ في مدينة زوارة غربي ليبيا.
