بعد أربعةٍ وعشرين يوماً، وعلى الرغم من حملة قمعٍ شرسةٍ تشنها السلطات، تتواصل الاحتجاجات في إيران لمقتل الشابة الكردية جينا أميني تحت التعذيب، وسط أنباءٍ عن تزايد أعداد القتلى.

منظمة حقوق الإنسان في إيران، قالت في بيانٍ إن مئةً وخمسةً وثمانين على الأقل، بينهم ما لا يقل عن تسعة عشر طفلاً، قُتلوا في الاحتجاجات المتواصلة في أنحاء البلاد، مشيرةً إلى أن محافظة سيستان وبلوخستان، كان لهما النصيبُ الأكبر من أعداد القتلى، حيث سقط نصف العدد المسجّل فيهما.
وأظهرت مقاطع فيديو، تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، تواصل الاحتجاجات في عشرات المدن في أنحاء إيران، مع مشاركة مئاتٍ من طالبات المدارس الثانوية وطلاب الجامعات، على الرغم من استخدام قوات الأمن للغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية.
حساب (تصوير1500) نشر مقطع فيديو يُظهر اعتداء السلطات الإيرانية على محتجّين في مدينة رفسنجان. فيما أظهرت مقاطع فيديو أخرى محتجّين يُغلقون بعض الشوارع في جنوب طهران، في وقتٍ أفادت بعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بأن متاجرَ أغلقت أبوابها في عدّة مدنٍ بعد دعوةٍ من نشطاءَ إلى إضرابٍ جماعي.
وتداولت وسائل إعلامٍ ومنظماتٌ حقوقيةٌ على نطاقٍ واسعٍ مشاهدَ مصورة لاختراقٍ قام به نُشطاء رقميون يدعمون موجة الاحتجاجات، لبثٍّ إخباري مباشر للتلفزيون الإيراني الرسمي، بثّ النشطاء من خلاله رسالةً للمرشد علي خامنئي تتّهمه بقتل المحتجّين وتحضّه على مغادرة البلاد.
