وسط تبادلٍ للاتهامات بين روسيا وأوكرانيا بالوقوف وراء عمليات القصف التي تطال مدينة زابوريجيا ومحطتها النووية جنوب شرقي أوكرانيا، أسفر قصفٌ جديد استهدف المدينة عن مقتل وإصابة العشرات.
سكرتير إدارة مدينة زابوريجيا، قال في بيانٍ على تطبيق تلغرام، إنّ قصفاً صاروخياً استهدف المباني السكنية والبنية التحتية المدنية في المدينة، ما أسفر عن مقتل سبعةَ عشرَ شخصاً على الأقل وإصابة آخرين.
وتبعد المدينة نحو مئةٍ وخمسةٍ وعشرين كيلومتراً عن محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا، والتي تعرّضت بدورها مراراً لهجماتٍ تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بالمسؤولية عنها.
زيلينسكي: قواتنا تخوض قتالاً عنيفاً قرب بلدة باخموت الشرقية
في غضون ذلك، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمةٍ متلفزة، إنّ القوات الأوكرانية تخوض قتالاً عنيفاً قرب بلدة باخموت الشرقية، ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تحاول روسيا السيطرة عليها.
وكرّر زيلينسكي مناشدته للحلفاء الغربيين من أجل توفير كمياتٍ أكبر من الأنظمة المضادة للطائرات، بينما تواصل القوات الروسية إطلاق الصواريخ على المدن الأوكرانية، وتتهمها كييف باستخدام طائراتٍ مسيّرةٍ إيرانية.
ويقول محللون، إن تقدُّم القوات الأوكرانية سيتباطأ على الأرجح بمجرد أن تواجه مقاومةً أشدَّ وطأةً، رغم أنها استعادت السيطرة على مساحاتٍ من الأراضي تبلغ آلاف الكيلومترات، في الهجمات الأخيرة في الشرق والجنوب.
