تصعيدٌ جديد بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في الضفة الغربية، تكشّفت ملامحه مع إعلان تل أبيب مقتلَ مجندةٍ في الجيش جرّاء هجومٍ مسلّح في مدينة القدس، بالتزامن مع إعلان مسؤولين فلسطينيين مقتلَ شابَين برصاص إسرائيل خلال اشتباكاتٍ بالضفة الغربية أيضاً.
الشرطة الإسرائيلية أفادت في بيانٍ أنّ مسلّحاً فتح النار على قوات الأمن عند نقطة تفتيش في مدخل مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين بالقرب من القدس، ممّا أدّى إلى مقتل مجندةٍ وإصابةِ حارس أمنٍ بجروح بالغة، مشيرةً أنّ البحث عن المهاجمين ما يزال جارياً.
البيان جاء بعد إعلان وزارة الصحة الفلسطينية مقتلَ شابين فلسطينيين وإصابة أحد عشر آخرين برصاص القوات الإسرائيلية، خلال اقتحام الأخيرة مخيم جنين في الضفة الغربية.
المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، ندّد بمقتل الشابين والاقتحامات المستمرة للجيش الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية، محذراً من أنّ هذا التصعيد سيدفع المنطقة إلى “نقطة اللاعودة”، حسب تعبيره.
تحذيرٌ توافق مع آخرَ من قبل الأمم المتحدة، جاء على لسان مبعوثها لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، الذي دعا جميع الأطراف إلى التهدئة، معرباً عن قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وتصاعد التوتر بشكلٍ كبير بين الطرفين على خلفية الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى ومدن الضفة الغربية ومخيماتها، إلى جانب الهجمات المتكررة من الجانبين، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
