بعد المواجهات التي شهدتها المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد تزامناً مع جلسة مجلس النواب للتصويت على استقالة رئيسه محمد الحلبوسي، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، إصابة مئة وثلاثة وثلاين شخصاً خلال تلك المواجهات.
خلية الإعلام الأمني، قالت في بيان، إن مئة واثنين وعشرين من قوات الأمن وأحد عشر محتجاً أصيبوا خلال مواجهات بين القوى الأمنية ومحتجين من أنصار التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، على عقد جلسة البرلمان.
ونشبت المواجهات بين قوات الأمن العراقي وأنصار التيار الصدري، بعد أن منعت قوات الأمن أنصار الصدر من اقتحام حاجز على جسر الجمهورية بالعاصمة، حيث استخدم المتظاهرون جرافات لرفع الحواجز قبالة المنطقة الخضراء، قبل أن تطلق قوى الأمن النار وقنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وجاء ذلك بعد قصف صاروخي استهدف المنطقة الخضراء خلال عقد جلسة مجلس النواب، أدى لإصابة أربعة من قوات الأمن، بينهم ضابط، والتسبب بأضرار بعدد من السيارات والمباني.
في السياق، اتهم محمد صالح العراقي المعروف بوزير الصدر، عدة جهات من بينها بقايا حزب البعث المنحل بقصف المنطقة الخضراء، لافتاً إلى رفضه استعمال العنف والسلاح لإحداث الفتنة في البلاد.
هذا، وعقد مجلس النواب العراقي، يوم الأربعاء، جلسة برئاسة النائب الثاني لرئيس المجلس شاخوان عبدالله، للتصويت على استقالة رئيسه محمد الحلبوسي وانتخاب النائب الأول، والتي انتهت برفض استقالة الحلبوسي، إضافة إلى انتخاب محسن المندلاوي، كنائب أول له.
