إجبار الناس في مناطق “خيرسون وزابوريجيا ولوغانسك ودونيتسك” على ملء بعض الأوراق تحت أنظار الجيش الروسي هو جريمة أخرى ترتكبها موسكو خلال هجومها على أوكرانيا، بهذه الكلمات وصفت الخارجية الأوكرانية الاستفتاءات التي تجريها روسيا لضم المناطق الأربع، مؤكدة أن القوات الأوكرانية ستواصل القتال حتى استعادة كامل أراضيها.
الخارجية الأوكرانية حثت شركاء كييف الدوليين على فرض عقوبات جديدة صارمة على موسكو وتقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، مؤكدةً في بيان، أن الأخيرة ترفض الاستفتاءات التي تجريها روسيا ولن تقبل بأي “إنذارات” على حد تعبير البيان.
ووصف البيان، الاستفتاءات بأنها صورية وبعيدة عن التعبير عن رأي الأوكرانيين ولا تترتب عليها أي آثار فيما يتعلق بالنظام الإداري والحدود المعترف بها دولياً لأوكرانيا.
الأزمة الأوكرانية
الاتحاد الأوروبي يهدد بـ”رد قوي” على أي هجوم يستهدف أنابيب الغاز
في غضون ذلك، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن التكتل يعتقد أن سبب التسريب في خط أنابيب الغاز نورد ستريم، عمل تخريبي على الأرجح.
بوريل أضاف في بيان أن أي تخريب متعمد لبنية الطاقة التحتية في أوروبا غير مقبول وسيواجه برد فعل قوي وموحد، مؤكداً أن التكتل الأوروبي سيكثف حماية البنية التحتية للطاقة.
الأزمة الأوكرانية
حلف الناتو: تسريبات غاز نورد ستريم عمل تخريبي
ومع تعرض خطي أنابيب نورد ستريم1 ونورد ستريم2 لثلاث حوادث تسريب، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ، إن عمليات التسريب عمل تخريبي، مضيفاً أنه ناقش حماية البنية التحتية الحيوية في بلدان حلف شمال الأطلسي مع وزير الدفاع الدنماركي مورتن بودسكوف.
وكانت روسيا قد قالت الثلاثاء، إنها لا تستبعد فرضية العمل التخريبي لحادثة التسريب في نورد ستريم، في حين قالت بولندا إنها تعتقد أنه من الممكن أن يكون الأمر “عملاً استفزازياً” من جانب موسكو.
