مع اقتراب انتهاء الاستفتاءات التي نظمتها روسيا لضمّ أربعِ مناطقَ أوكرانية إليها، اندلعت اشتباكاتٌ عنيفة بين القوات الأوكرانية والروسية في مناطقَ متفرقة من أوكرانيا لا سيما في الشرق والجنوب.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال إنّ منطقة دونيتسك في الشرق لا تزال تمثّل أولويةً استراتيجيّةً قصوى لبلاده ولروسيا، مشيراً إلى احتدام المعارك في عدّة بلداتٍ ومدنٍ بالشرق والجنوب، حيث تحاول القوات الروسية تحقيق تقدُّمٍ هناك.
كما اندلعت اشتباكاتٌ أيضاً في منطقة خاركيف في الشمال الشرقي، محورِ هجوم أوكرانيا المضاد هذا الشهر، حيث تواصل القوات الأوكرانية حملةً قويّة لإخراج أربعةِ جسورٍ ومعابرَ نهريّة أخرى من الخدمة بهدف تعطيل خطوط الإمداد للقوات الروسية في الجنوب.
هذه التطورات تأتي في وقتٍ هدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكلٍ غيرِ مباشر باستخدام الأسلحة النووية من أجل ما قال، إنّه حماية أراضي بلاده، والتي تشمل المناطق الأوكرانية الأربع التي تجري فيها موسكو استفتاءاتٍ من أجل ضمّها، في حين ترفض كييف والغرب هذه الاستفتاءات ويعتبرانها صوريةً ولن يتم الاعتراف بنتائجها.
ووسط هذه التطوّرات، كشفت مصادر أمريكية، أنّ أعضاء الكونغرس الذين يتباحثون بشأن مشروع قانون للإنفاق المؤقت، وافقوا على إدراج نحو اثني عشر مليار دولار من المساعدات العسكرية والاقتصادية الجديدة لأوكرانيا.
