لا تزال محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني بين شدٍّ وجَذب، لا سيما مع إصرار إيران على إغلاق التحقيقات بشأن العثور على آثارٍ لليورانيوم المخصَّب في مواقعَ لم تُعلن عنها، والتي باتت أبرز العوائق التي تعترض إحياء الاتفاق.
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، أعلن استئنافَ المحادثات مع إيران حول القضايا العالقة وعلى رأسها التحقيقاتُ بشأن العثور على آثارٍ لليورانيوم المخصّب في ثلاثة مواقعَ لم تُعلن عنها طهران، والتي تطالب الأخيرة بعدم استخدامها ضدها “سياسياً”
ويأتي إعلان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد أن أشارت الأخيرة في وقتٍ سابق إلى عدم إحراز أيِّ تقدُّمٍ في القضية، وبعد أيّامٍ على تأكيد غروسي أنّه لا يمكن ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني.
الخارجية: المفاوضات النووية مع إيران ليست في وضع جيّد
في غضون ذلك، قال المتحدّث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، إنّ المفاوضات النووية في فيينا، ليست في وضعٍ جيّد في الوقت الحالي، مضيفاً أنّ واشنطن لا تزال تعتبر الدبلوماسية أفضل الطرق للتعامل مع البرنامج النووي لإيران، رغم أنها لم ترَ من الأخيرة ما يظهر جديتَها في العودة للاتفاق النووي الموقّع عام ألفين وخمسة عشر.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إنّ بلاده لن تترك طاولة المفاوضات النووية، مشيراً إلى أنّ الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق لا تزال مستمرةً وبشكلٍ جيّد، على حدّ تعبيره.
